الاستبداد لا يعيش ولا ينمو إلا في بيئة سيطر عليها الجهل، ونما فيها الوهم، والوهم سلاح الاستبداد الأقوى، وأعظم جنده، ومتى تخلص منه انتهى الاستبداد إلى غير رجعة، فنور الحقيقة يغطى على ظلام الوهم، لذلك ترى المستبد يسعى إلى إبقاء ظلام الوهم بكل قوة، وإخفاء نور الحقيقة، ولا يهنأ له عيش، إلا إذا بنى الأوهام، وأقام عليه الحراس، وأخفى نور الحقيقة، بأسوار الوهم وجدران الظلم…
عمرو الزغبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق